ما هو العصب الذي يقع تحت الأذن؟

يُشار إلى العصب الذي يقع تحت الأذن باسم العصب القذالي (Occipital Nerve)، والذي يلعب دورًا مهمًّا في تغذية فروة وقمة الرأس كما يغذّي أيضا أجزاءً عديدة من ضمنها الأذن، وفي الحقيقة العصب القذالي يتكون من 3 أعصاب رئيسية وليس عصباً واحداً وهي:[١]

  • العصب القذالي الكبير (Greater Occipital Nerve).
  • العصب القذالي الصّغير (The Lesser Occipital Nerve).
  • العصب القذالي الأصغر (Third Occipital Nerve).


والناشئ من الأعصاب الشوكية للفقرات C2 وC3،

ما هي وظيفة العصب الذي يقع تحت الأذن؟

من أهمّ الوظائف التي يقوم بها العصب القذالي هي نقل أيّ إحساسٍ في الجزء الخلفي والعلوي من الرأس إلى الدّماغ، إذ يوجد عصبٌ قذالي واحد كبير على كلّ جانبٍ من الرأس، ويمكن ذكر الوظائف الأخرى بحسب نوع العصب القذالي على النحو التالي:[٢][٢]

  • العصب القذالي الكبير (Greater Occipital Nerve): يُغذّي العصب القذالي الكبير جلد فروة الرأس الخلفية، كما يغذي أجزاءً أخرى من الرأس مثل الأذن.
  • العصب القذالي الصغير (The Lesser Occipital Nerve): يُغذّي هذا العصب على فروة الرأس من الجانب، وخلف الأذن والشّحمة.
  • العصب القذالي الأصغر (The Occipital Nerve): يغذّي هذا العصب المفصل الذي يكون بين الأعصاب الشوكية C2 وC3، كما يغذّي إحدى عضلات العنق المعروفة باسم رأس العضلة شبه النّخاعية (Semispinalis Capitis).


ما هي الحالات المرضيّة المرتبطة بالعصب تحت الأذن؟

من أهمّ الحالات المَرَضية المرتبطة بالعصب القذالي هو ألم العصب القذالي (Occipital neuralgia) والذي ينتج عن التهيّج والضّغط على هذا العصب، فقد يكون هذا الألم حادًّا ويستمرّ لعدّة دقائق، وهو مرتبط بالصّداع، فعند تطوّر هذه الحالة سيتسبب ذلك بتلفٍ في الأعصاب والعضلات المتواجدة خلف العنق،[٣][٤] ومن الأعراض النّاتجة عن هذه الحالة ما يلي:[٣][٥]

  • آلام حادّة في الرأس.
  • حدوث آلام عند تحريك الرقبة.
  • الإحساس بالتعب العام.
  • الشعور بالوخز والخدر في الرأس أو العنق.
  • آلام عند لمس فروة الرأس أو العنق كالشّعور بالألم عند تمشيط الشعر.
  • الإحساس بالدوخة.
  • الحساسية العالية للضوء.
  • غباش الرؤية (Blurred vision).
  • مشاكل في توازن الجسم.


ما الذي يؤثر في العصب تحت الأذن؟

يعتبر ألم العصب القذالي من الحالات الشّائعة، وما يؤثر ويُفاقِم آلام هذا العصب هو تعرّضه لضربةٍ معيّنة أو إصابةٍ ما أو التدخّل الجراحي، إلى جانب مجموعةٍ من العوامل التي تزيد من فرصة تضرّر العصب تحت الأذن، وهي:[٦][٣]

  • التعرض لالتهاب مفاصل فقرات الرقبة وعظامها.
  • مرض السكري، إذ يزيد ارتفاع مستوى سكر الدم غير المُسيطر عليه من احتمالية تلف الأعصاب، ونتيجةً لذلك قد سيتضرر العصب القذالي.
  • التعرض للمواد الكيميائية والإصابة الأمراض التي تؤثر بصورة مباشرة في الجهاز العصبي.
  • شد العضلات في مؤخرة الرأس أو العنق، قد تصبح العضلات مشدودة نتيجة الإرهاق والإجهاد، والذي يعتبر السبب الرئيسي لتوتر وشد العضلات، خاصّةً في الأشخاص الذين يستغرقون أوقاتًا طويلة في العمل والجلوس على المكاتب واستخدام أجهزة الحواسيب لفتراتٍ طويلة.
  • تلقّي ضربة أو صدمة على الرأس أو الرقبة.
  • الضغط على العضلات والأعصاب على الرأس من الخلف.
  • الأورام التي تحدث في نهايات الأعصاب.
  • التعرّض للعدوى البكتيرية أو الفيروسية أو غيرها.
  • مرض النقرس (Gout).
  • التهاب الأوعية الدموية (Blood Vessel Inflammation).


بمَ يُوصَف ألم العصب القذالي؟

يُوصَف ألم العصب القذالي بأنه الشّعور المستمرّ والحادّ بالوجع الشّديد أو الحرقان، بحيث يبدأ الألم من قاعدة الرأس أو الجمجمة ووصولًا إلى جانبيّ فروة الرأس، وقد يقترن هذا الألم مع آلامٍ أخرى خلف الأذنين أو العينين، كما يصفه البعض بأنه أشبه بألم الصّداع النصفي أو الصّداع العنقودي.[٧]


ما طريقة النوم المناسبة عند الإصابة بألم العصب القذالي؟

من أفضل طرق النوم عند الإصابة بألم العصب القذالي هي التي لا يتمّ فيها الضغط على الأعصاب القذالية، وفيما يلي بعض النّصائح التي تساعد على تحقيق ذلك ما أمكن:[٨]

  • استخدام وسادةٍ داعمة للعنق وتحافظ على استقامة الرأس مع الجسم.
  • عدم ثني الرقبة خاصّة أثناء النوم، تجنبًا للضغط على الأعصاب.
  • في حال النوم كان على أحد الجانبين، يُنصَح باستخدام وسادةٍ لا ترفع الرأس أعلى من مستوى الكتفين.
  • محاولة النوم على الظهر ما أمكن ذلك.


كيف يمكن تهدئة ألم العصب القذالي؟

يمكن تهدئة ألم العصب القذالي من خلال اتباع ما يلي:[٩][١٠]

  • الجلوس في أماكن هادئة بعيدًا عن الإزعاج والضّجيج.
  • وضع الكمادات الدافئة على العنق أو وضع الكمادات الباردة، فمن شأن ذلك أن يقلل حدّة الالتهابات الموضعية وكذلك يخفف الألم.
  • تدليك العضلات المشدودة في العنق، خاصّة مكان الإحساس بوجود الألم.
  • تدليك نهاية الرأس مُستخدمًا أطراف اليد بلطف؛ إذ يمكن أن يساعد ذلك على تخفيف شدّ العضلات وتقليل الإجهاد.
  • وضع منشفة ملفوفة تحت العنق والرأس عند الاستلقاء على الظهر، فقد يساعد ذلك على تدليك المنطقة بشكل لطيف.
  • تناول الأدوية المُسكّنة للألم، مثل نابروكسين (Naproxen) أو إيبوبروفين (Ibuprofen).[١١]


كيف يمكن تقوية العصب القذالي؟

هنالك بعض النصائح التي تساعد على تعزيز صحّة العصب القذالي، ومن هذه النصائح ما يلي:[١٠]

  • ممارسة تمارين شدّ الذقن بانتظام: والتي تساعد على شدّ العضلات والأنسجة في منطقة العنق والرأس، كما تقوّي العضلات الموجودة بالقرب من الرأس فوق الكتفين.
  • الوقوف: محاولة الوقوف باستقامة، بحيث يكون الجزء العلوي من الظهر مقابلًا للحائط مع جعل المسافة بين القدمين بنفس المسافة ما بين الكتفين.
  • ثني الثقن: ثني الذقن للأسفل مع مدّ الوجه نحو الأمام، وسحب الرأس نحو الخلف حتى يلامس الجدار.
  • تحريك الرأس: بشكلٍ مستقيم لمدة 5 ثواني تقريبًا، دون إمالته نحو الأمام أو الخلف وتكرار ذلك عدّة مرات.


كيف يتم تشخيص ألم العصب القذالي؟

يوجد بعض الطّرق التي يتمّ استخدامها لتشخيص ألم العصب القذالي، ومن هذه الطّرق ما يلي:[٣]

  • مراجعة التاريخ المرضي: من خلال سؤال الطبيب للمريض عن وجود أيّة أعراض أو حالاتٍ مَرَضية سابقة الحدوث من شأنها أن تؤثر في هذه الحالة.
  • الفحص البدني: يكون من خلال الضغط على المناطق المعرّضة للآلام، مثل الرأس، والعنق، وخلف الأذنين والعينين؛ بغرض تمييز هذا الألم عن الصّداع أو الصداع النصفي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
  • التصوير الطّبقي المحوري (CT scan).

المراجع

  1. "Anatomy, Head and Neck, Occipital Nerves", ncbi, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Occipital Neuralgia", hopkinsmedicine, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Occipital Neuralgia", healthline, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  4. "Occipital Block", cedars-sinai, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  5. "Everything You Need to Know About The Occipital Nerve", nerve-injury, 2/11/2021, Retrieved 2/11/2021. Edited.
  6. "Occipital Neuralgia", healthgrades, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  7. "Occipital Neuralgia", aans, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  8. "Living with Occipital Neuralgia", sapnamed, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  9. "What you need to know about occipital neuralgia", medicalnewstoday, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  10. ^ أ ب "Occipital neuralgia symptoms and causes", princetonsjc, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  11. "Occipital Neuralgia", webmd, 29/9/2021, Retrieved 29/9/2021. Edited.